تمضي بنا سفينة الحياه ليمر علينا مئات بل الآف الأشخاص وقد يمروا علينا مرور الكرام، أو نتوقف عندهم قليلاً كي نتعامل معهم ونتعايش ونكتسب من خلالهم خبرات نبحث عنها دوماً . نحاول بشتى الطرق أن نحصل على تلك الخبرات، إما عن طريق أنفسنا بطريقة التجربه والفشل أو عن طريق التعامل مع من حولنا، أو من السابقين لنا . فتلك السفينه تُبحر في طريقها باحثه عن مرسي لها ، ونرى كثير من الشطآن التى نود لو رسونا عليها، ولكننا قد نخطئ المرسي فيبدو لنا غير ما كنا نرمى إليه . وقد يكون هذا المرسي بالنسبة للبعض منا هو آخر المطاف أوهو بالفعل ما نبحث عنه، كل منا يأمل لو أن تأخذه سفينته لشاطى هادىء ليس به مشاكل، فمن منا يريد أن تكون حياته بها مشاكل و منغصات . ولكن لا بد لكل سفينه أن تقابل أمواج على كل شاكله ولون، فالسفينه لا تستطيع أن تنتقي أمواجها، فقد تظل تسير بهدوء وتناغم مع أمواج البحر، وقد تقابل أمواج عنيفه تجعلها تهتز بشده دونما رحمه . وهكذا نحن البشر مثل تلك السفينه التى تمضي في سبيلها واضعه في ذهنها أنه من الممكن مقابلة أنواع كثيره من البشر بإختلاف طبائعهم وميولهم . فأنت لن تستطيع أن تجعل حياتك دوماً هادئه، أو أن تجعلها تسير على وتيره واحده، فقد تقابل أحياناً أُناس جيده أو آخرين سيئين، ولن تستطع أن تهئ حياتك دائماً لتجعل تعاملاتك دائماً مع الأخيار . ولكن بإمكانك أن تسعى دوماً للخير بأن تتجنب الشر، فمتى تحس أن هذا الشخص سيء فلتبتعد كى تسلم السلامه، وبهذا تكون قد قدت سفينتك بنجاح باهر نحو شاطئ الأمان. وإن خير مرشد لسفينتك هو كتاب الله وسنته واللذان لا يضام المسلم بعدهما أبدا، فلتبحر سفينتك في طريقها بإذن الله، وإعلم أن ربك يراك معك دوماً، هو من يسخر الأمواج التى تحمل سفينتك إلى شاطئك المكتوب لك .فلا تعترض وإرضي بقضاء ربك.![]()
أضف تعليقا
من مصر

جميلة جدا كلماتك
جزاك الله خيرا
وأجزل لك المثوبة والعطاء
وبارك الله فيك
من الأردن

مستر حوار...
الأحلام تركيب داخلي في الإنسان لا ينفك عنه ، ودوافعه عديدة منها ماهو سفلي حائر ومنها ماهو علوي طائر ، سفلي يسعى نحو الأزياء ، الشهرة ، المال ، الدنيا ...
وعلوي يسبح في الآفاق البعيدة ، يستشف ما وراءها ، ومنتهاه رب العزة . فشتان بين وبين ، ولذلك قيل قديما : لو تعلقت همة المرء بما دون العرش لأدركته ، وآخر يقول : لو كنت سارقا فاسرق جملا ، وإن كنت عاشقا فاعشق قمرا ، والرسول الحبيب يحث على طلب الفردوس الأعلى ..
أشكرك على الاضافة الرائعة..
تحيات أحلام..
من الأردن

جاري أحمد..
أشكرك على مرورك اللطيف من هنا ، أتمنى التوفيق لجميع الجيران..
تحياتي..
أحلام..
من الكويت

اسعدني مروري من هنا .. كلمات جميلة يا احلام اتمني لك مزيدا من الرقي
من الولايات المتحدة

كم هو جميل أن يطوف الانسان بسفينته الشراعيه حول العالم، البعض وجد مرفاً ونزل به، وعاش سنيين طويلة في بلاد الغربه..... متى يتم تنظيف المرفأ الأم ...الذي انطلقنا منه ... قعر المرفأ ملياً بالصخر والحجر والأوساخ، السمك الكبير يأكل و يقتل الصغير ولا أحد يبالي. أين أنت يا طارق إبن زياد !!!
حان الوقت أن نعود ... فلنبدأ بتنظيف قاع البحر ....أخالفك القول يا خليل جبران... فكرامه النبي في وطنه.
أرجو تقبل مروري وأهلاً بصديق جديد، تحياتي يا أحلام
من الأردن

الجاران (bashir53)و (asaaddir)، بعد التحية و السلام:
سعيدة جداً بمروكم الراقي من هنا و نثر كلماتكم الجميلة في مدونتي والتي بثت السرور بداخلي ..
تحياتي لكم..
أحلام.
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم انا سعيد بقراءة هذه المقالة وكم انا سعيد ببهذه الصداقة
اتمني لك التوفيق والمزيد من العطاء
من المملكة العربية السعودية

أعحبتني ،، بل سحرتني تلك الكلمات التي تعلو إسمي وأسماء من ردّوا ...
لقد خلتها نزلت من السماء ،، وإذا بي أراها تخرج من عقليةً عربية متفتحه ..
ربما نتعملق فوق إحدى السفن التي نظنها هي أمٌ لقوارب النجاه ،، فنكتشف بعد مرور برهة من الوقت أن الربان والملاح والمجداف والأشرعه وحتى المرساة تائهين.. لا يعرفون المرسى ... فأين يرسو الضائع ؟؟
إقبلي مني أختي الكريمه مروري الخاطف على حقل أزاهير كلماتك ...
وأتمنى من رب العرش أن يديم نعمة الفكر والأدب عليك ...
تحياتي لكـِ
أخوك :- محمد أبو ربيع
من الأردن

الحياة مراسي
ومراحلها بحار
في كل مرحلة مرسى
الربان الذكي هو من يقود
سفينته في كل مرة الى بر الامان
رغم العواصف والمد والجزر
تبقى حكمته هي المرساة الحقيقة
....
كل الاحترام لبوحك آنستي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من فلسطين
مقاربة جميلة
وكن انت دائما
قلل من الاقنعة
بقدر استطاعتك
العاقل يتعلم من خطئه
والحكيم من اخطاء الاخرين
واجعل تقوى الله بين جوانحك
تحيات مستر حوار