خواطر أحلام
هواجس بداخلي انقلها لكم، ارجو ان تنال إعجابكم...

أين المرسى؟؟

سفينة الحياة

تمضي بنا سفينة الحياه ليمر علينا مئات بل الآف الأشخاص وقد يمروا علينا مرور الكرام، أو نتوقف عندهم قليلاً كي نتعامل معهم ونتعايش ونكتسب من خلالهم خبرات نبحث عنها دوماً .

 

نحاول بشتى الطرق أن نحصل على تلك الخبرات، إما عن طريق أنفسنا بطريقة التجربه والفشل أو عن طريق التعامل مع من حولنا، أو من السابقين لنا .

 

 

فتلك السفينه تُبحر في طريقها باحثه عن مرسي لها ، ونرى كثير من الشطآن التى نود لو رسونا عليها، ولكننا قد نخطئ المرسي فيبدو لنا غير ما كنا نرمى إليه .

 

وقد يكون هذا المرسي بالنسبة للبعض منا هو آخر المطاف أوهو بالفعل ما نبحث عنه،  كل منا يأمل لو أن تأخذه سفينته لشاطى هادىء ليس به مشاكل، فمن منا يريد أن تكون حياته بها مشاكل و منغصات .

 

ولكن لا بد لكل سفينه أن تقابل أمواج على كل شاكله ولون، فالسفينه لا تستطيع أن تنتقي أمواجها،  فقد تظل تسير بهدوء وتناغم مع أمواج البحر، وقد تقابل أمواج عنيفه تجعلها تهتز بشده دونما رحمه .

 

وهكذا نحن البشر مثل تلك السفينه التى تمضي في سبيلها واضعه في ذهنها أنه من الممكن مقابلة أنواع كثيره من البشر بإختلاف طبائعهم وميولهم .

 

فأنت لن تستطيع أن تجعل حياتك دوماً هادئه، أو أن تجعلها تسير على وتيره واحده،  فقد تقابل أحياناً أُناس جيده أو آخرين سيئين، ولن تستطع أن تهئ حياتك دائماً لتجعل تعاملاتك دائماً مع الأخيار .

 

ولكن بإمكانك أن تسعى دوماً للخير بأن تتجنب الشر، فمتى تحس أن هذا الشخص سيء فلتبتعد كى تسلم السلامه، وبهذا تكون قد قدت سفينتك بنجاح باهر نحو شاطئ الأمان.

 

 وإن خير مرشد لسفينتك هو كتاب الله وسنته واللذان لا يضام المسلم بعدهما أبدا، فلتبحر سفينتك في طريقها بإذن الله،  وإعلم أن ربك يراك معك دوماً، هو من يسخر الأمواج التى تحمل سفينتك إلى شاطئك المكتوب لك .فلا تعترض وإرضي بقضاء ربك.

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 فبراير, 2009 06:43 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين


مقاربة جميلة

وكن انت دائما

قلل من الاقنعة

بقدر استطاعتك

العاقل يتعلم من خطئه

والحكيم من اخطاء الاخرين

واجعل تقوى الله بين جوانحك

تحيات مستر حوار


اضيف في 23 فبراير, 2009 10:59 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر

جميلة جدا كلماتك
جزاك الله خيرا
وأجزل لك المثوبة والعطاء
وبارك الله فيك


اضيف في 23 فبراير, 2009 11:18 ص , من قبل ahlamz
من الأردن

مستر حوار...

الأحلام تركيب داخلي في الإنسان لا ينفك عنه ، ودوافعه عديدة منها ماهو سفلي حائر ومنها ماهو علوي طائر ، سفلي يسعى نحو الأزياء ، الشهرة ، المال ، الدنيا ...

وعلوي يسبح في الآفاق البعيدة ، يستشف ما وراءها ، ومنتهاه رب العزة . فشتان بين وبين ، ولذلك قيل قديما : لو تعلقت همة المرء بما دون العرش لأدركته ، وآخر يقول : لو كنت سارقا فاسرق جملا ، وإن كنت عاشقا فاعشق قمرا ، والرسول الحبيب يحث على طلب الفردوس الأعلى ..
أشكرك على الاضافة الرائعة..

تحيات أحلام..


اضيف في 23 فبراير, 2009 11:22 ص , من قبل ahlamz
من الأردن

جاري أحمد..

أشكرك على مرورك اللطيف من هنا ، أتمنى التوفيق لجميع الجيران..

تحياتي..

أحلام..


اضيف في 24 فبراير, 2009 05:12 م , من قبل asaaddir
من الكويت

اسعدني مروري من هنا .. كلمات جميلة يا احلام اتمني لك مزيدا من الرقي


اضيف في 24 فبراير, 2009 05:57 م , من قبل bashir53
من الولايات المتحدة

كم هو جميل أن يطوف الانسان بسفينته الشراعيه حول العالم، البعض وجد مرفاً ونزل به، وعاش سنيين طويلة في بلاد الغربه..... متى يتم تنظيف المرفأ الأم ...الذي انطلقنا منه ... قعر المرفأ ملياً بالصخر والحجر والأوساخ، السمك الكبير يأكل و يقتل الصغير ولا أحد يبالي. أين أنت يا طارق إبن زياد !!!
حان الوقت أن نعود ... فلنبدأ بتنظيف قاع البحر ....أخالفك القول يا خليل جبران... فكرامه النبي في وطنه.
أرجو تقبل مروري وأهلاً بصديق جديد، تحياتي يا أحلام


اضيف في 25 فبراير, 2009 05:07 م , من قبل ahlamz
من الأردن

الجاران (bashir53)و (asaaddir)، بعد التحية و السلام:

سعيدة جداً بمروكم الراقي من هنا و نثر كلماتكم الجميلة في مدونتي والتي بثت السرور بداخلي ..

تحياتي لكم..

أحلام.


اضيف في 26 فبراير, 2009 10:36 م , من قبل alimariam
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم انا سعيد بقراءة هذه المقالة وكم انا سعيد ببهذه الصداقة
اتمني لك التوفيق والمزيد من العطاء


اضيف في 16 مارس, 2009 01:17 م , من قبل walhanfek
من المملكة العربية السعودية

أعحبتني ،، بل سحرتني تلك الكلمات التي تعلو إسمي وأسماء من ردّوا ...

لقد خلتها نزلت من السماء ،، وإذا بي أراها تخرج من عقليةً عربية متفتحه ..

ربما نتعملق فوق إحدى السفن التي نظنها هي أمٌ لقوارب النجاه ،، فنكتشف بعد مرور برهة من الوقت أن الربان والملاح والمجداف والأشرعه وحتى المرساة تائهين.. لا يعرفون المرسى ... فأين يرسو الضائع ؟؟

إقبلي مني أختي الكريمه مروري الخاطف على حقل أزاهير كلماتك ...

وأتمنى من رب العرش أن يديم نعمة الفكر والأدب عليك ...

تحياتي لكـِ


أخوك :- محمد أبو ربيع


اضيف في 13 ابريل, 2009 10:57 م , من قبل aymanraf
من الأردن


الحياة مراسي
ومراحلها بحار
في كل مرحلة مرسى
الربان الذكي هو من يقود
سفينته في كل مرة الى بر الامان
رغم العواصف والمد والجزر
تبقى حكمته هي المرساة الحقيقة
....
كل الاحترام لبوحك آنستي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


[url=http://glitter-graphics.com/myspace/text_generator.php][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/z.gif[/img][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/m.gif[/img][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/a.gif[/img][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/l.gif[/img][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/h.gif[/img][img]http://text.glitter-graphics.net/gold/a.gif[/img][/url]
glitter-graphics.com [url=http://www.glitter-graphics.com][img]http://dl10.glitter-graphics.net/pub/837/837410ia9bfc4lwz.gif[/img][/url]